26 يوليو 2012 - 19:30

رغم التضييق عليهم يواصل المسلمون في أوروبا بناء المساجد ودور العبادة. وتم في فرنسا بناء أكثر من ألف مسجد خلال السنوات العشر الأخيرة، ومن المتوقع افتتاح مئتي مسجد آخر خلال العامين المقبلين.

ابنا:‌ رغم التضييق عليهم يواصل المسلمون في أوروبا بناء المساجد ودور العبادة. وتم في فرنسا بناء أكثر من ألف مسجد خلال السنوات العشر الأخيرة، ومن المتوقع افتتاح مئتي مسجد آخر خلال العامين المقبلين.

هذا وستعرف فرنسا خلال السنوات القليلة المقبلة وتيرة متسارعة في بناء المساجد وأماكن العبادة للمسلمين. وكان تقریر أعدته وزراة الداخلية أكد إطلاق بناء مشاريع مساجد كبری في عدة مدن رئيسية مثل باريس ومارسيليا وستراسبورغ بعضها أنجز والآخر قيد الانجاز.

وقال رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية «محمد موسوي» "بني ألف مسجد تقریباً ظرف العشر سنوات الأخيرة؛ وكذلك تم غلق بعض القاعات التي كانت لاتليق بكرامة المؤمنين والمسلمين والإسلام ولاتليق كذلك بكرامة فرنسا".

وفضلاً عن المساجد الكبری من المتوقع الانتهاء من بناء مئتي مسجد بمساحات مختلفة سيتم افتتاحها بوجه أكثر من خمسة ملايين مسلم فرنسي. خاصة وأن التقديرات تشير إلی أن نحو أربعين بالمأة منهم يقصدون المسجد بانتظام.

وبین الخبیر في شؤون الجالية الإسلامية «سعدي بن زيان» أن "المساجد قليلة، وليست القضية فرنسية وإنما هي قضية أثيرت في إلمانيا و صادق عليها البرلمان في سويسرا بترخيص إقامة مساجد بالقبب؛ ولكن مع كل هذا ونحن في كل شهر نشهد بناء وظهور المساجد والمصلايات".

وفي هذا السياق شكل موضوع جمع الأموال وتلقي الدعم من الحكومة العائق الكبیر باعتبار أن الموضوع يتنافی وسياسة الدولة العلمانية.

وقال رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية محمد موسوي إن "الجالية المسلمة في فرنسا كمواطنين عاديين لاتستطيع أن تتحمل ذلك لوحدها ولابد من تدخل شركات كبیرة وكذلك تدخل الدول الإسلامية لمساعدة المسلمين في بناء مساجدهم".

وستنطلق في المقابل عملية بناء المسجد الكبیر في مرسيليا جنوب فرنسا بشكل رسمي نهاية أيلول/سبتمبر المقبل بعد أن قضت محكمة الاستئناف الإدارية بترخيص البناء. وسيكون أكبر مسجد في أوروبا بقدرة استيعاب تصل إلی خمسة عشر ألف مصل وقاعة للمحاضرات ومعهداً لتأهيل الأئمة.

وبرغم كل القلاقل التي أثيرت وتثار حول مسلمي فرنسا والخطاب العدائي الذي تبنته قوی تطرف ضدهم إلا أن الواقع الديموغرافي لمسلمي هذه الديار وقوة الدين الإسلامي كدين عالمي فتح المجال لكسر الطوق المضروب عليهم لكي يعيشوا دينهم في كنف الكرامة والاحترام.

...............

انتهی/212